كيف تحصل على أفضل بطاقة ذاكرة microSD خاصة لجهازك الأندرويد

بدأت الكثير من الشركات بالعودة لدعم فتحة توسعة ذاكرة التخزين microSD بعد أن توقفت لفترة عن تضمينها بأجهزتها وذلك بسبب رغبة المستخدمين بوجود هذه الميزة في أجهزتهم، ولكن ما لا يعرفه الكثير من المستخدمين أن بطاقات الذاكرة microSD ليست متماثلة فمنها ما هو رديئ ومنها ما هو جيد.

إقرأ أيضاً: كيفية إستخدام هاتفك الذكي في حال تحطم الشاشة؟

وبالتأكيد فإن إستخدام نوعيات رديئة وذات جودة متدنية أو سرعات بطيئ سيؤدي إلى بطئ في أداء الجهاز الذي ستستخدم البطاقة ضمنه وخصوصاً إن كان من فئة الاجهزة القوية، حيث يستخدم الجهاز البطاقة لتخزين المعلومات وبطئ في قراءة وكتابة المعلومات سؤدي إلى بطئ الجهاز ككل، لذلك قم بمتابعة هذا الموضوع لمعرفة كل الأمور الهامة عند شرائك بطاقة microSD جديدة.

أولاً تأكد من أن جهازك يدعم microSD

للأسف فهناك الكثير من الأجهزة التي لا تدعم إستخدام بطاقة microSD ضمنها بدلاً من ذلك تقوم بتوفير مساحة تخزين داخلية كبيرة، ورغم لذلك مازال برأي دعم هذه البطاقة من الأمور المهمة التي نرغب بها نحن مستخدمين أجهزة أندرويد ولكن قبل شراءك بطاقة لجهازك تأكد منه أنه يدعمها وذلك عبر مراجعة دليل الإستخدام الخاص بالجهاز.

ما هو الفرق بين بطاقات SDHC و SDXC

عند شراء بطاقة microSD قد تراحظ بعض التسميات على البطاقة ومنها SDHC أو SDXC، الفرق بين هذين النوعين هو ببساطة كمية البيانات التي يمكن تخزينها على بطاقة، فنوع SDHC هو إختصار لجملة Secure Digital High Capacity حيث يمكنك تخزين بيانات ضمنها قد تصل إلى 32 جيجا بايت، أما نوع SDXC فهو إختصار Secure Digital Extended Capacity فتصل حجم البيانات ضمنه إلى 64 جيجا بايت وأكثر.

حيث أصبحت الاجهزة توضح ضمن دليل الإستخدام الخاص بها مدى سعة التخزين التي تدعمها، فكثير من الاجهزة ذات المواصفات المنخفضة لا تدعم بطاقات SDXC، لذلك تأكد إن كان جهازك يدعم هذا النوع كي لا تشتري بطاقة ذات حجم كبير ثم تتفاجئ أن جهازك غير قادر على تشغيلها.

Darth Vader microSD

ماذا تعني class الموجودة على بطاقات microSD

وهي من النقاط المهمة جداً ضمن بطاقات الذاكرة والتي تعني الفئة حيث تتوفر بطاقات الذاكرة microSD بفئات على شكل 2 و 4 و 6 و 10، هذه الأرقام تعني ببساطة سرعة قراءة وكتابة البيانات على بطاقة الذاكرة، حيث تبدأ أبطئها من الفئة 2 والتي تكتب البيانات على بطاقة بسرعة 2 ميغا بايت / الثانية، في حين أن البطاقة فئة 10 تكتب البيانات على البطاقة بسرعة 10  ميغا بايت / الثانية.

طبعا هذا لا يعني أن هذه بطاقة فئة 10 هي أسرع البطاقات الموجودة في السوق فهناك أيضاً بطاقات ذات نوعية عالية تقوم بكتابة البيانات بسرعة أكبر أيضاً تصل إلى 95 ميغا بايت / الثانية، واحدة من هذا البطاقات هي SanDisk Extreme Pro والتي يمكن الحصول عليها من موقع آمازون مقابل 21.95$.

إقرأ أيضاً: ما هو USB OTG وماذا يمكنني الإستفادة منه؟

ماذا يعني UHS الموجود على بطاقة microSD

منذ عام 2009 بدأت بطاقات microSD جديدة تظهر تمتلك تسمية UHS-1 أو UHS-3 وهو معيار جديد لسرعة نقل البيانات أيضاً قد يصل إلى 312 ميغا بايت / الثانية، ولكن المشكلة هي بالأجهزة التي تشغل هذه البطاقات ففعلياً لا يوجد هواتف تدعم هذا المعيار بشكل كامل حالياً لذلك فإن الوصول إلى هذه السرعات العالية في نقل البيانات مستحيل حالياً.

ولكن عند شراءك لبطاقة من هذا النوع فإنك سوف تحصل كحد أدنى على سرعة توازي عشر أضعاف الرقم المكتوب عليها أي عند استخدام بطاقة نوع UHS-1 ستحصل على سرعة 10 ميغا بايت / بالثانية كحد أدنى، أما بطاقة UHS-3 ستعطي أداء 30 ميغا بايت / ثانية.

سؤال الأهم هل بطاقة microSD سريعة ستسرع أداء هاتفي؟

الجواب بكل بساطة نعم فعندما تقوم بإستخدام البطاقة لتخزين صورك الشخصية والملفات والتطبيقات المختلفة فإن الجهاز سيقوم بعملية قراءة وكتابة بشكل دائم على البطاقة عند استخدام هذه الملفات المختلفة، وعندما تعطي البطاقة أداء سريع بقراءة وكتابة المعلومات فإنك ستضمن أداء أسرع للجهاز.

أما إن كانت سرعة القراءة والكتابة على البطاقة بطيئة عندها سيحتاج الجهاز للإنتظار حتى يتم تنفيذ الأمر أو فتح الملفات وخصوصاً إن كان من فئة الأجهزة القوية والتي على الأرجح تكون ذات أداء قوي، فمثل هذه الأجهزة تحتاج إلى بطاقات من فئة class 10 على أقل تقدير.

الملاحظة الأخيرة هي أن تقوم بشراء كرت ذاكرة من شركة معروفة ذات إسم في السوق والتأكد من أن ما تشتريه أصلي وليس مقلد، فهناك الكثير من الكروت المزورة في السوق والتي تأتي بأسعار أرخص ولكنها بالتأكيد لا تعطي أداء حقيقي وأنت لا تريد أن تقع في مثل هذه المشاكل.

أحمد سكماني

مدون ومؤسس موقع أندرويد تبس متخصص في مجال التقنيات الإلكترونية، أعمل بمجال الجرافيك والويب ديزاين، مهتم بشكل كبير بأنظمة التشغيل والتقنيات الحديثة بالإضافة إلى إهتمامي بإثراء المحتوى العربي التقني.

مقالات متعلقة بالموضوع